. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وتبنى عليه العقيدة؛ لأنه صح عن الرسول ﷺ، وقال تعالى: (وما آتاكم الرسول فخذوه...) [الحشر: ٧] .
فإذا صح عن النبي ﷺ حديث عمل به في كل شيء، بشرط أن يكون قد صح عن النبي ﷺ، فهناك طوائف الآن يشككون في السنة؛ منهم من يقول: لا يجوز العمل بالسنة مطلقاً، ويكفي العمل بالقرآن فقط (١) ، وهناك من يقول: يؤخذ من السنة المتواتر فقط، وكلا الطائفتين ضال.
فالواجب على المسلم أن يعتقد أن كل ما صح عن النبي ﷺ