Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 148

  1. وجميع ما صح عن رسول الله ﷺ من الشرع والبيان كله حق:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وتبنى عليه العقيدة؛ لأنه صح عن الرسول ﷺ، وقال تعالى: (وما آتاكم الرسول فخذوه...) [الحشر: ٧] .

فإذا صح عن النبي ﷺ حديث عمل به في كل شيء، بشرط أن يكون قد صح عن النبي ﷺ، فهناك طوائف الآن يشككون في السنة؛ منهم من يقول: لا يجوز العمل بالسنة مطلقاً، ويكفي العمل بالقرآن فقط (١) ، وهناك من يقول: يؤخذ من السنة المتواتر فقط، وكلا الطائفتين ضال.

فالواجب على المسلم أن يعتقد أن كل ما صح عن النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 148 (SanadKitab #21523, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.