Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 204

  1. والجنة والنار مخلوقتان، لا تفنيان أبدا ولا تبيدان:

والجنة والنار مخلوقتان، لا تفنيان أبداً ولا تبيدان:

ــ

ومما يكون في يوم القيامة: الجنة دار المتقين، والنار دار المجرمين، قال الله تعالى في الجنة: (أعدت للمتقين) [آل عمران: ١٣٣] ، وقال في النار: (أُعدت للكافرين) [البقرة: ٢٤] فهما داران باقيتان، وهما المستقر والنهاية. (وإن الله تعالى خلق الجنة والنار قبل الخلق وخلق لهما أهلاً) . والجنة والنار مخلوقتان الآن، هذا مذهب أهل السنة والجماعة، قال تعالى: (أُعدت للمتقين) ، وقال: (أُعدت للكافرين) وأعدت: فعل ماضٍ، والنبي ﷺ كان عنده أصحابه، فسمعوا وجبة، يعني: شيء سقط، فقال: "أتدرون ما هذا؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "هذا حجر رمي به في جنهم منذ سبعين خريفاً، والآن وصل إلى قعرها" (١) فدل على أن النار قد خلقت. وقال ﵊ في الحر والبرد: "إنهما نفسان لجنهم: نفس في الشتاء وهو أشد ما تجدون من البرد، ونفس في الصيف وهو أشد ما تجدون من شدة الحر" (٢) ، وقال ﵊: "إذا اشتد الحر فأبردوا

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 204 (SanadKitab #21523, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.