Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 216

  1. وفي دعاء الأحياء وصدقاتهم منفعة للأموات:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

(أو ولد صالح يدعو له) فهو تزوج من أجل إعفاف نفسه، وطلباً للذرية الصالحة، فجاءه ولد صالح، وهذا مما تسبب فيه، قال ﵊: "إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أولادكم من كسبكم" (١) .

فإن كان صالحاً يدعو له بعد موته، فإن دعاءه يصل إليه، وهذا من عمله الذي تسبب فيه فينفعه عمل غيره.

وغير هذه المسألة محل الخلاف، قال سبحانه: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) [النجم: ٣٩] منطوق الآية: أن عمل الإنسان لا ينفع غيره، إلا ما تسبب فيه، فأخذ طائفة من العلماء بهذه الآية، وقال: لا ينفعه إلا عمله مطلقاً، لكن النبي ﷺ أخبر بأشياء تنفع الميت من عمل غيره، مثل الدعاء والاستغفار (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان) [الحشر: ١٠] (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات) [محمد: ١٩] ، هذا يشمل الأموات أيضاً.

والنبي ﷺ أمر المسلمين إذا دفنوا أخاهم أن يقفوا على قبره،

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 216 (SanadKitab #21523, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.