Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 222

  1. ويملك كل شيء، ولا يملكه شيء:

ويملك كل شيء، ولا يملكه شيء:

ــ

تدع، وإن كان لم يقض لك ويقدر فإنك لو دعوت لم يحصل لك ولا يقدر، وهذا ضلال، والعياذ بالله، ومخالف لكلام الله ﷿.

والجواب: أنه لا تعارض بين الدعاء والقضاء والقدر، الذي قضى وقدر هو الذي أمر بالدعاء، والدعاء سبب من الأسباب، والمسبب هو الله ﷿، وهناك بعض الأشياء قدرت على أسباب، إذا وجدت أسبابها وجدت مسبباتها، والدعاء سبب.

من صفات الله ﷿: أنه يملك كل شيء، فكل ما في الكون فهو ملك له (تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير) [الملك: ١] ، وقال تعالى: (له ملك السموات والأرض) [الحديد: ٢] .

فلا يخرج شيء عن ملكه، والناس وما يملكون فهم ملكه ﷾: (قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير) [آل عمران: ٢٦] .

فلا أحد يفرض ويلزم ويملي على الله شيئاً؛ لأن الناس عباد لله فقراء إليه، كما قال سبحانه: (وربك يخلق ما يشاء ويختار) [القصص: ٦٨] ، وقال سبحانه: (إن الله يفعل ما يشاء) [الحج: ١٨] .

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 222 (SanadKitab #21523, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.