Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 240

  1. ولا نفضل أحدا من الأولياء على أحد من الأنبياء ﵈، ونقول: نبي واحد أفضل من جميع الأولياء:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

القسم الثالث: من فيهم ولاية من وجه، وعداوة من وجه، وهو المسلم العاصي، ففيه ولاية بقدر ما معه من طاعة، وفيه عداوة بقدر ما معه من معصية، فكل مسلم ولي لله ولكن على حسب ما معه من إيمان.

فمن ادّعى الولاية أو ادعيت له الولاية وليس معه إيمان، وليس فيه تقوى، فإنما هو دجال وكذاب.

وقد يدعون الولاية وهم سحرة وكهنة ومشعوذون وعرافون، وقد كتب شيخ الإسلام كتاباً سمّاه (الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان) وبيّن فيه من يدّعي الولاية، ويُروج على الناس أشياءً يظن أنها كرامات، وهي خوارق شيطانية، وسيأتي بيانه.

فتجب محبة أولياء الله، والاقتداء بهم، وولايتهم، والقرب منهم.

وقوله: (ولا نفضل أحداً من الأولياء على أحد من الأنبياء ﵈ :

رد على الصوفية، فعندهم غلو في الأولياء. وأنهم عندهم أفضل من الأنبياء وأهل السنة والجماعة لا يغلون في الأولياء وينزلونهم منازلهم، أما الصوفية الضلال فيفضلونهم على الأنبياء، يقول قائلهم:

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 240 (SanadKitab #21523, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.