Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 256

  1. ونرى الجماعة حقا وصوابا، والفرقة زيغا وعذابا:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

وأصحابه.

القسم الثاني: اختلاف في الاجتهاد الفقهي، وهذا لا يوجب عداوة؛ لأن سببه هو النظر في الأدلة حسب مدارك الناس، والناس يختلفون في ذلك، وليسوا على حد سواء، فهم يختلفون في قوة الاستنباط وفي كثرة العلم وقلته.

فهذا الخلاف إذا لم يصحبه تعصب للرأي فإنه لا يفضي إلى العداوة، وكان الصحابة يختلفون في المسائل الفقهية، ولا يحدث بينهم عداوة، وهم إخوة، وكذلك السلف الصالح والأئمة الأربعة يختلفون، ولم يحصل بينهم عداوة، وهم إخوة، وكذلك أتباعهم، فإذا تعصب أحدهم للرأي فإن ذلك يوجب العداوة، ويجب على المسلم أن يأخذ الأقوال التي توافق الدليل من الكتاب أو السنة، قال سبحانه: (فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) [النساء: ٥٩] ، وقال سبحانه: (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله) [الشورى: ١٠] فيرجع في الخلاف إلى الكتاب والسنة ويؤخذ ما ترجح بالدليل.

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 256 (SanadKitab #21523, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.