Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 258

  1. وهو بين الغلو والتقصير:

قال الله تعالى: (إن الدين عند الله الإسلام) . وقال تعالى: (ورضيت لكم الإسلام ديناً) :

وهو بين الغلو والتقصير:

ــ

من الأديان السابقة؛ لأن رسالته ودينه ﵊ عام لكل الخلق، وشامل لكل زمان ولكل جيل.

فهو الدين الذي رضيه لعباده من بعثة محمد ﷺ إلى أن تقوم الساعة.

فالإسلام وسط بين الغلو، وهو: الزيادة والتشديد، وبين التقصير، وهو: الجفاء، فدين الإسلام وسط لا تشديد فيه ولا تحلل منه، فكلا الطرفين مذموم، والوسط خير، ولهذا قال سبحانه: (يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق) [المائدة: ٧٧] وقال ﵊: "هلك المتنطعون" قالها ثلاثاً (١) ، والمتنطعون هم المتشددون في أمور الدين، ولما قال نفر على عهد النبي ﷺ.. قال أحدهم: أنا أصوم ولا أفطر، وقال الآخر: أما أنا فأصلي ولا أنام، وقال الثالث: أما أنا فلا آكل اللحم، وقال الرابع: أما أنا فاعتزل النساء، فقال ﵊: "أما إني أتقاكم لله وأخشاكم لله، وإني أصوم وأفطر، وأصلي وأنام، وأتزوج النساء، وآكل اللحم، فمن رغب عن سنتي فليس

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 258 (SanadKitab #21523, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.