Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 47

  1. خلق الخلق بعلمه:

(ليس كمثله شيءٌ وهو السميع البصير) :

خلق الخلق بعلمه:

ــ

لأنه هو الغني، فهو الذي يعطي الخلق سبحانه.

هذا نفي للتشبيه عن الله سبحانه، والكاف لتأكيد النفي، مثل: (وكفى بالله عليماً) [النساء: ٧٠] الأصل: وكفى الله عليماً، ولكن جاءت الباء للتأكيد.

وليس يشبهه شيء من الأشياء، لا الملائكة ولا الأنبياء والرسل ولا الأولياء ولا أي مخلوق (وهو السميع البصير) [الشورى: ١١] فسمى نفسه السميع البصير.

فالآية في أولها رد على المشبهة، وفي آخرها رد على المعطلة، ودلت على أنه لا يلزم من إثبات الأسماء والصفات التشبيه بالمخلوقات، فسمع وبصر المخلوقات لا يشبه سمع ولا بصر الله ﷿.

قال سبحانه: (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) [تبارك: ١٤] . فخلقه دليل على علمه ﷾ وقدرته كما قال تعالى (وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض إنه كان عليماً قديراً)

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 47 (SanadKitab #21523, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.