Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 75

  1. والرؤية حق لأهل الجنة، بغير إحاطة ولا كيفية:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

النظر إلى وجه الله الكريم، وهذا في صحيح مسلم (١) .

وقال تعالى: (لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد) [ق: ٣٥] المزيد: هو النظر إلى وجه الله الكريم.

وقال تعالى عن الكفار: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) [المطففين: ١٥] فإذا كان الكفار محجوبون عن الله، أي: لا يرونه؛ لأنهم كفروا به في الدنيا فهم حجوبون عن النظر إليه يوم القيامة، وهذا أعظم حرمان وأعظم عذاب، والعياذ بالله، فدلت الآية على أن المؤمنين ليسوا محجوبين عن الله يوم القيامة، وأنهم يرونه بالنظر إليه في الآخرة؛ لأنهم آمنوا به في الدنيا ولم يروه، وإنما استدلوا عليه سبحانه بآياته ورسالاته، فالله أكرمهم بالنظر إليه يوم القيامة.

والنظر إلى وجه الله ﷿ أعظم نعيم في الجنة.

هذا مذهب أهل السنة والجماعة، وهذه بعض أدلتهم من القرآن

وأما أدلتهم من السنة فكثيرة جداً بلغت حد التواتر، كما قال العلامة ابن القيم في كتابه القيم "حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح"، وساق الأحاديث الواردة في الرؤية وقد بلغت حد التواتر.

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 75 (SanadKitab #21523, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.