Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 80

  1. لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا، ولا متوهمين بأهوائنا:

وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن الرسول ﵌ فهو كما قال:

ومعناه على ما أراد:

لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا، ولا متوهمين بأهوائنا:

ــ

الله جل وعلا، وهو المعاينة بالأبصار، لا على ما أراده المبتدعة.

كل ما جاء عن الرسول ﵊ في إثبات الرؤية فهو حق على حقيقته، مثل ما جاء في القرآن سواء، يجب الإيمان به؛ لأن كلام الرسول ﷺ وحي من الله (وما ينطق عن الهوى*إن هو إلا وحي يوحى) [النجم: ٣، ٤] ، ويسمى بالوحي الثاني، ولقد أخبر النبي ﷺ في أحاديث كثيرة متواترة أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة، فيجب الإيمان بذلك من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تمثيل ولا تكييف.

أي ما أراد الرسول ﷺ، لا على ما أراده المبتدعة والمحرفة.

كما يفعله الجهمية والمعتزلة ومن تتلمذ عليهم وأخذ برأيهم من التأويل الباطل.

بل الواجب علينا أن نتبع الكتاب والسنة، ولا نتدخل بعقولنا وأفكارنا ونحكمها على ما جاء في الكتاب والسنة، الواجب أن

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 80 (SanadKitab #21523, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.