Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 89

  1. والمعراج حق، وقد أسري بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

كانت تقطع في شهر أو أكثر، وقطعها النبي ﷺ في ليلة واحدة.

وأما المعراج: فهو آله الصعود وعرج، يعني صعد (تعرج الملائكة والروح إليه) [المعارج: ٤] . يعني: تصعد، فالعروج معناه: الصعود، والمعراج آلة الصعود التي يصعد بها.

وكلاهما ثابت للنبي ﷺ (١) .

فالإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وأما المعراج فمن الأرض إلى السماء، وكل هذا حصل في ليلة واحدة، أُسري به إلى بيت المقدس وصلى فيه بالأنبياء، ثم عرج به إلى السماء وجاوز السبع الطباق، وأراه الله من آياته ما أراه من آياته الكبرى، ثم نزل إلى الأرض، ثم جاء به جبريل إلى المكان الذي أُسري به منه في ليلة واحدة.

فالإسراء مذكور في سورة الإسراء، والمعراج مذكور في سورة النجم (والنجم إذا هوى*ما ضل صاحبكم وما غوى*وما ينطق عن الهوى*إن هو إلا وحي يوحى* علمه شديد القوى) [النجم: ١، ٥] يعني: جبريل (ذو مرة فاستوى*وهو بالأفق الأعلى) [النجم: ٦، ٧]

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 89 (SanadKitab #21523, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.