Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 91

  1. والحوض الذي أكرمه الله تعالى به -غياثا لأمته- حق:

فصلى الله عليه وسلم في الآخرة والأولى:

والحوض الذي أكرمه الله تعالى به -غياثاً لأمته- حق:

ــ

هذا من حقوقه ﵊: أن يصلى عليه ويسلم عند ذكره (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً) [الأحزاب: ٥٦] .

ولما أصبح النبي ﷺ في مكة وأخبر المشركين بهذه الحادثة اشتد كفرهم وتكذيبهم بهذه المناسبة؛ من أجل أن يشوهوا الرسول ﷺ. ويقولون: نحن نمشي إلى فلسطين مدة شهر فأكثر، وهو يقول: في ليلة واحدة! فارتد بعض ضعاف الإيمان بسبب هذه الحادثة، وأما أهل الإيمان الصحيح فثبتوا وصدقوا، ولهذا لما قالوا لأبي بكر ﵁: أما ترى صاحبك كيف يقول؟ قال: وماذا يقول؟ قالوا: إنه يقول: إنه ذهب إلى بيت المقدس وجاء في ليلة واحدة، قال: فإن كان قاله فهو كما قال. لأنه لا ينطق عن الهوى. وقال: أنا أصدقه بخبر السماء -أي الوحي- أفلا أصدقه في هذا!؟ هذا هو الإيمان الثابت الراسخ الذي لا يتزعزع.

من جملة ما يعتقده أهل السنة والجماعة ما صح فيه الخبر عن رسول الله ﷺ من أمور يوم القيامة، وما يحدث في يوم القيامة من أمور، فمن ذلك:

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 91 (SanadKitab #21523, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.