Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 98

  1. والشفاعة التي ادخرها لهم حق، كما روي في الأخبار:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

يطاع) [غافر: ١٨] فالشفاعة في القرآن شفاعتان؛ شفاعة منفية وهي التي انتفت شروطها، وشفاعة مثبتة وهي التي تحققت شروطها.

فالكافر لا تنفعه الشفاعة؛ لو شفع فيه أهل السماوات وأهل الأرض ما قبل الله فيه شفاعتهم؛ لأنه مشرك كافر بالله ﷿، لا يرضى الله قوله ولا عمله، إلا ما جاء في شفاعة النبي ﷺ في عمه أبي طالب، فهي شفاعة خاصة، وأيضاً ليست شفاعة من أجل خروجه من النار، إنما هي شفاعة من أجل تخفيف العذاب عن هذا الرجل؛ لما حصل منه من مؤازرة النبي ﷺ وحمايته له ﵊ والمدافعة عنه، فالنبي ﷺ يشفع في تخفيف العذاب عنه فقط.

هذه هي الشفاعة الثابتة بشروطها، وهي أنواع:

منها أنواع خاصة بالنبي ﷺ، وأنواع مشتركة بينه وبين غيره من الأنبياء، والملائكة والصالحين والأفراط الذين ماتوا قبل البلوغ، كل هؤلاء يشفعون عند الله ﷾.

وأما الشفاعة الخاصة بالنبي ﷺ فهي أنواع:

أولها: شفاعته ﵊ في أهل الموقف إذا طال

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 98 (SanadKitab #21523, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.