Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqat al-Mukhtasharah 'ala Matnil 'Aqidah ath-Thahawiyyah · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 119

  1. وعلى العبد أن يعلم أن الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه:

وعلى العبد أن يعلم أن الله قد سبق علمه في كل كائن من خلقه:

ــ

فلا يعطيك الله ﷿ ذلك الشيء؛ لأنك لو حصلت عليه يكون عليك منه ضرر، فالله يعلم، وأنت لا تعلم، عليك أن ترضى بقضاء الله وقدره.

وفي القرآن الكريم يقول الله لنبيه ﷺ: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون) [التوبة: ٥١] .

ويقول رداً على الكفار لما قالوا في شأن الذين قتلوا في يوم أحد: (لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا) [آل عمران: ١٥٦] ، قال ﷿: (قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كُتب عليهم القتل إلى مضاجعهم) [آل عمران: ١٥٤] .

فما كُتب على الإنسان لابد من نفاذه فيه، ولو تحرز وتحصن وعمل من الاحتياطات ما عمل، لم يمنعه ذلك من قضاء الله وقدره، قال تعالى: (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة) [النساء: ٧٨] .

هذه هي المرتبة الأولى من مراتب الإيمان بالقضاء والقدر:

Rujukan halaman ini: التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية، ص 119 (SanadKitab #21523, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.