Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 3, halaman 192

  1. كتاب الصيام

والثاني: - ونسب إلى المحققين - أنه من وقت النية (١)؛ لأن النية لا تتعلق بما مضى، ولا صوم من غير نية، ونستخير الله تعالى في أن (٢) الأصح منهما أيهما؟، وهذا الثاني أظهر، والأول أغوص، وإياه اختار صاحب الكتاب في تدريسه له (٣).

ثم، وإن جعلناه صائما من وقت النية، فالصحيح أن شرطه خلو ما مضى من نهاره عن الموانع، من الكفر والحيض والجنون وغيرها (٤)، والله أعلم.

(٥) الأصح أن الأصح بطلان الصوم بنية الخروج (٦) كالصلاة (٧)؛ إذ يبقى بعضه بغير نية، والنية شرط في جميعه.

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 3، ص 192 (SanadKitab #21525, hlm. urut 1014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.