Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 1, halaman 36

  1. ومن كتاب الطهارة

إنَّه في حكم المجاور؛ إذ هو في تلك الحالة مخالط (١) حقيقة (٢)، والله أعلم.

قوله: "إذا (٣) تغير الماء بالملح ففيه ثلاثة أوجه" (٤) يعني به الملح المطروح فيه قصدًا (٥).

قوله (٦): "يفرَّق في الثالث بين الجبلي والمائي، ويشبَّه المائي بالجمد، وهو ضعيف؛ لأنه لو كان كالجمد لذاب في الشمس، ولكن تعليله: التشبيه بالتراب المطروح فيه قصدًا" (٧) هذا كلام مشكل مُغلط، فاعلم أنه ليس الضمير في "ولكن تعليله" عائدًا إلى الفرق بين الجبلي والمائي، وإنما هو عائد على كون المائي لا يسلب الطهورية، فإن قوله: "ويشبَّه المائي بالجمد" المراد به أنَّه يشبَّه بالجمد في عدم السلب فقال: ليس تعليل عدم السلب فيه تشبيهه (٨) بالجمد،

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 1، ص 36 (SanadKitab #21525, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.