وقال بعض أئمتنا: "إن (١) للإنسان حالتين: حالة حياة، وحالة ممات، والفرائض أحكام الموت" (٢).
قلت: وتكون لفظة "النصف" ههنا عبارة عن القسم الواحد من القسمين، وإن لم يتساويا كما قال الشاعر:
إذا مت كان الناس نصفان شامت ... وآخر مثن بالذي كنت أصنع (٣)
وقوله ﷺ (أفرضكم زيد) (٤)، روينا بإسناد جيد من حديث أنس وهو حديث حسن، أخرجه الترمذي، والنسائي، وابن ماجة (٥)، والله أعلم.