له (١) النبي ﷺ: (انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما) (٢) والله أعلم.ما ذكره، من استحباب هذا النظر، هو قول أكثر أئمتنا (٣)، ومنهم من قصره على الإباحة (٤)، وهو متجه. والله أعلم.