قوله: "وتفصيل ذلك في كتاب الاقتصاد" (١) يعني به تفصيل البدع وإبطالها. والله أعلم.
قوله: "وصيغته السلام عليكم" (٢) ليس تعيُّناً (٣) للسلام بالألف واللام دون سلام عليهم بالتنوين، وإنما المقصود به (٤) بيان أنه يقول: عليكم، سواء (٥) سلَّم على جماعة أو على واحد. والله أعلم.
قوله في الجواب (٦): "وصيغته أن يقول: وعليكم السلام" (٧).
لا يستفيد منه أنه لو قال: في جوابه "السلام عليكم" قاصداً به الجواب لم يجزه (٨)، فإنه مجزئ (٩) تطابق (١٠) على ذلك نص الكتاب، ونص السنة ثم نص الشافعي في "الأم" (١١).