فمنها: ذكره، عيينة بن حصن (١) مع سهيل (٢)، وذلك غلط فاحش.
ومنها: ما ذكره أن رسول الله ﷺ قال لهم: في عقد المهادنة (من جاءكم منا فسحقاً سحقاً) وإنما قال نحو (٣) هذا بعد عقد الهدنة جواباً لبعض الصحابة (٤)، روى مسلم في صحيحه من حديث البراء بن عازب عن النبي ﷺ، أنه شرط أنه (٥) من أتانا منكم (٦) رددناه عليكم، ومن أتاكم منا (٧) تركناه عليكم، فقالوا: يا رسول الله نعطيهم هذا، قال: من أتاهم منا فأبعده الله، ومن أتانا منهم فرددناه عليهم (٨) جعل الله ﷿ له