- ﵃ فقالوا: اسمه عبد الله، وإنما عبد الله أخوه (١) ذكر (٢) ذلك أبو عمر (٣) بن عبد البر الحافظ (٤). والله أعلم.
قوله: "وجاء في طلبه رجلان، فرده عليهما، وقال ﷺ: مِسْعَرُ حَرْبٍ، لو وجد أعواناً كالتعريض له بالامتناع" (٥)
هذا غلط، فإنه ﷺ لم يقل ذلك عند رده عليهما، والذي رواه البخاري في صحيحه، وغير البخاري (٦)، أن النبي ﷺ دفعه إلى الرجلين فخرجا به حتى بلغا به (٧) ذا الحليفة (٨)، فقتل أحدَ الرجلين، وفر الآخر، حتى أتى (٩) المدينة، فدخل