قوله: "وأما الشرقاء، والخرقاء، والمقابَلَة، والمدابرة، فقد نهى عنها علي ﵁" (١).
هذا فيه تقصير إذ جعله موقوفاً، وهو مرفوعاً، فقد روينا (٢) في السنن الكبير (٣) وغيره عن علي ﵁ قال: أمرنا رسول الله ﷺ أن نَستشرِفَ العينَ، والأذن، وأن لا نضحِّي بمقَابَلَةٍ، ولا مدَابرَةٍ، ولا شرقاء، ولا خرقاءَ) أخرجه أبو داود، والنسائي، والترمذي، وابن ماجة (٤)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
والمقَابَلة، والمدابرة: بفتح الباء (فالمقابلة) (٥): التي قطع مقدم أذنيها فِلْقةً (٦) وتدلت في مقابلة الأذن ومن مقدمه.