Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 4, halaman 368

  1. ومن كتاب أدب القضاء

وجود الفاضل (١)، مثل أن يقع بمهم (٢) غير القضاء يستنهض الفاضل فيه كالسفارة إلى بعض الأطراف، أو نحو ذلك، والله أعلم.

[قوله] (٣): "إذا انعزل القاضي انعزل من ولاه أمرا مخصوصا" (٤).

ليس فيه عموم يستقلّ فيه بالاختيار والتعيين كالنظر في شهادة معينة (٥)، ومحل الخلاف إنما هو ما إذا ولاه أمرا فيه عموم يشتمل على أفراد يستقلّ بتعيين ما يختاره لتصرفه كقوام الأطفال، وقضاة القرى ونحوهم (٦)، والله أعلم.

قوله: "فمن كان محبوسا بظلم، أو في تعزير أطلقه" (٧).

هو محمول على ما إذا كان فيما مضى من (٨) حبسه كفاية في تعزيره، والله تعالى أعلم.

قال: "فمن لم يعترف سأله عن خصمه، فإن ذكر خصما حاضرا أحضره"، ثم قال: "فإن قال: حُبِسْتُ ظلما، قال بعضهم: يخلّى، وقال (٩) الأكثرون: لا بدّ من أن يحضر خصمه" (١٠).

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 4، ص 368 (SanadKitab #21525, hlm. urut 1823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.