Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 1, halaman 132

  1. ومن كتاب الطهارة
  2. ومن الباب الأول: في صفة الوضوء

وجه الصحة". قلت: لا ينبغي أن يُظَنَّ بهم ذلك مع اعترافهم يكون ذلك عبادة، فإن نصوص الكتاب والسنة تمنعهم من المصير إلى ذلك، وإنما جوَّزوا هذا فيما هو حاصل قصده أو لم يقصده، فلم يجعلوا قصده (١) إشراكاً وتركاً للإخلاص، بل قصداً للعبادة على صفتها الواقعة كمثل حكاية الحال، والله أعلم.

قوله: "لو أغفل لُمعة" (٢) هي بضم اللام وإسكان الميم، وهي عبارة عن مقدار قليل لم ينغسل وما حواليه مغسول، أصله من قولهم: لمعة من سواد، أو بياض، أو حمرة في الثوب أو غيره (٣)، والله أعلم.

صورة تفريق النية على أعضاء الوضوء عنده (٤)، وعند شيخه (٥)، وما هو المعروف: أن ينوي عند غسل الوجه رفع حدث فحسب، و (٦) هكذا عند كل عضو. ووجدت فيما عُلَّق عن الشيخ أبي حامد أحمد بن محمَّد صاحب الكتاب (٧)، ومن معاصري شيخه أن صورته: أن ينوي رفع الحدث عن جميع

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 1، ص 132 (SanadKitab #21525, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.