Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz المقدمة, halaman 26

  1. المقدمة
  2. الفصل الأول: ترجمة الإمام الغزالي
  3. المبحث الرابع: مكانته العلمية وثناء العلماء عليه، وما أخذ عليه
  4. المطلب الثاني: ذكر بعض ما أخذ عليه

عليهم، وكان شديد الذكاء قويَّ الإدراك، ذا فطنة ثاقبة، وغَوْصٍ على المعاني، حتى قيل: إنه ألَّف المنخول فرآه أبو المعالي فقال: دفنتني وأنا حيٌّ، فهلاَّ صبرت الآن؛ كتابك غطَّى على كتابي" (١).

* ووصفه شيخه إمام الحرمين بأنه بحر مغدق (٢).

* وقال تلميذه محمَّد بن يحيى: "الغزالي هو الشافعي الثاني" (٣).

* وقال عنه الحافظ المؤرخ ابن كثير: "كان من أذكياء العالم في كل ما يتكلم فيه، فساد في شبيبته حتى أنه درَّس بالنظاميَّة ببغداد وله أربع وثلاثون سنة، فحضر عنده رؤوس العلماء" (٤)، كابن عقيل وأبي الخطاب إمامي الحنابلة (٥).

المطلب الثاني: ذكر بعض ما أُخِذ عليه

عقد تقي الدين بن الصلاح فصلاً في طبقاته (٦) قال فيه: فصل لبيان أشياء مهمَّة أنكرت على الإِمام الغزالي في مصنَّفاته، ولم يرتضها أهل مذهبه وغيرهم من الشذوذات في متصرفاته، منها قوله في مقدمة المنطق في أول المستصفى (٧): "هذه مقدمة العلوم كلها، ومن لا يحيط بها فلا ثقة له بعلومه أصلاً".

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج المقدمة، ص 26 (SanadKitab #21525, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.