تجزي أصلاً في رفع الحدث (١)؛ لأن نية الاستباحة توجد (٢) من غير رفع الحدث كما في التيمم، ولكن لم يحكه هؤلاء مع حكايتهم هذا الوجه في المستحاضة، ولعل وجهه: أن نية الاستباحة في المستحاضة صادفت محلاً آخر تنصرف إليه وهو: الاستباحة من الحدث القائم، بخلاف غيرها، فلا بد لذلك من الإفصاح برفع الحدث السابق، والله أعلم.
"الجبهة" (٣): موضع السجود (٤)، وليست هي الجبين كما تظنه العامة، بل للإنسان جبينان إلى جانبي الجبهة يميناً وشمالاً من الجانبين إلى قصاص الشعر (٥). "والذقن" بالذال المعجمة والقاف المفتوحتين: ملتقى اللحيين (٦). و"النزعتان": واحدتهما نزعة بفتح الزاء وهما محيطان بالناصية في جانبي الجبين، ينحسر شعر الرأس عنهما (٧)، وهما من الرأس؛ لكن استحب الشافعي غسلهما مع الوجه (٨). فقيل: إن من العلماء من (٩) جعلهما من الوجه فاستحب الخروج من الخلاف (١٠)، والله أعلم.