Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 1, halaman 147

  1. ومن كتاب الطهارة
  2. ومن الباب الأول: في صفة الوضوء

قوله: "لقوله ﷺ: (لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك) (١) هذا ثابت من حديث أبى هريرة، متفق على صحته (٢)، والخلوف: تغير رائحة الفم، وهو بضم الخاء لا غير (٣)، وكثير من المحدثين يفتحون الخاء، وهو غلط، والمعنى يفسد به، فإن الخلوف بفتح الخاء هو الشخص الذي يكثر خلفه في وعده، ذكر ذلك الإِمام أبو سليمان الخطابي ﵀ (٤).

قوله (٥) (أطيب عند الله من ريح المسك) أي أفضل عند الله، وأقرب إلى رضاه، وأرجح في الميزان من ريح المسك، الذي يستعمل لدفع الرائحة الكريهة طلباً لرضا الله ﵎، حيث يؤمر بمجانبة الرائحة الكريهة، وملابسة (٦) الرائحة الطيبة كما في المساجد، وفي الصلوات وغيرها (٧)، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 1، ص 147 (SanadKitab #21525, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.