Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 1, halaman 156

  1. ومن كتاب الطهارة
  2. ومن الباب الأول: في صفة الوضوء

و (١) قوله: "يغرف غرفة" يجوز في غرفة منه ضم الغين وهو الشيء المغروف، ويجوز فتح الغين وهي فعل الاغتراف والمصدر (٢). وأما قوله قبل (٣) ذلك "يأخذ غرفة" فيتعين فيه ضم الغين، فإن الذي يوصف بالأخذ هو المغروف لا فعل الاغتراف، والمصدر قد يقام مقام المفعول، لكن ما فرِّق فيه بين المصدر والمفعول بحركة فردة لا يساوي ما ليس كذلك، والله أعلم.

قوله في تقديم المضمضة على الاستنشاق: "هذا التقديم مستحق أو مستحب؟ فيه وجهان" (٤) هذا يتشبث بذيل مسألة لطيفة ابتكرناها وهي أنه هل يطلق على شروط النوافل وأركانها أنها مفترضة؟ فهذا الكلام وهو كلام شيخه (٥) يتضمن أنه لا بأس بإطلاق ذلك عليها، وفيما نقل عن القاضي حسين في فتاويه (٦) أنه سئل عن قراءة الفاتحة في النوافل (٧) هل يقال: إنها فرض؟ فقال: "لا أقول إنها فرض ولكن أقول هي (٨) شرط كالطهارة والاستقبال". فيخرج أركان النوافل إذاً (٩) على وجهين: أحدهما: أنها توصف (١٠)

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 1، ص 156 (SanadKitab #21525, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.