يشتمل على دعاوى غير صحيحة، والصحيح في سبب ذلك (١): (أن) (٢) اشتغاله ﷺ بأعباء النبوة، والأمور المهمة كان يشغله عن التأذين؛ لاحتياجه إلى صرف وقتٍ في مراقبة المواقيت، كما امتنع الخلفاء الراشدون منه مع انتفاء ما ذكره من السبب فيهم. وعن عمر ﵁ أنه قال: "لو أطقت الأذان مع الخِلِّيفي لأذنت" (٣). والخلِّيفي بكسر الخاء وتشديد اللام المكسورة: الخلافة (٤)، والله أعلم.
Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح
Baca Juz 2, halaman 54
Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 2، ص 54 (SanadKitab #21525, hlm. urut 453)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.