Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 2, halaman 83

  1. ومن كتاب الصلاة
  2. ومن الباب الرابع في كيفية الصلاة

التكبير، وهو الأصح الأشهر، وذلك على الحقيقة إنّما هو علوم بجريان النية متعاقبة إلى آخر التكبير، وليست نيات أمثالًا، فلا يتحقق به ما ادعاه من بسط النية نفسها. وإن أراد به توالي نيات متجددات ينشئها نيّة بعد نيّة، فهذا باطل مُبْطَل؛ لأن النية الثانية تتضمن إبطال ما قبلها على ما (١) عرف فيمن كبَّر في إحرامه بالصلاة تكبيرات بنيات منشأت (٢)، إذ من ضرورة إنشاء عقد حلُّ ما انعقد قبله؛ فإن المنعقد لا يعقد، فكيف يستقيم إلحاق النيات المتنافية بالعلوم المتواردة (٣)؟، والله أعلم.

قوله في التكبير: "من غير قطع ولا عكس" (٤) فقوله "من غير قطع" احتراز من قوله: الله الجليل أكبر. قوله (٥) "ولا عكس" احتراز من قوله: أكبر الله.

وما ذكره من أن (٦) قوله: "أكبر الله (٧) "، لا يسمى تكبيراً. وقوله: "عليكم السلام" يسمى تسليماً (٨). توجيهه: أن العرب اعتادت في التسليم قولها: عليك سلام الله، ونحوه، ولم تعتد في التكبير: أكبر الله (٩)، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 2، ص 83 (SanadKitab #21525, hlm. urut 482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.