الشافعي من جمعه بين الروايات لما سئل عن ذلك (١) حين قدم العراق (٢)، هو هذا القول الثاني الغريب بزيادة شرح، وكذا هو في كتاب شيخه (٣) جعل في المسألة قولين فحسب، وثانيهما على ما ذكرته (٤)، وذكر أنّه على القول بالرفع إلى (٥) حذو المنكبين لا يجاوز بأصابعه منكبيه. وأمّا الواقع في بعض نسخ (٦) "الوجيز". من جعل ذلك على ثلاثة أقوال: أحدها أنّه يرفع إلى حذو منكبيه. والثاني: إلى أن يحاذي رؤوس أصابعه أذنيه. والثالث: إلى أن يحاذي أطراف أصابعه أذنيه، وإبهاماه شحمتي أذنيه، وكفاه منكبيه (٧). فيما لا يعرف، ولا صحة له (٨)، وجماهير الأصحاب لم يذكروا في المسألة خلافاً، بل منهم من قطع بقول الرفع إلى حذو المنكبين، وذلك هو الأكثر، والأشهر كما سبق (٩). ومنهم من قطع بالجمع بين الروايات (١٠) وهو (١١) من المستغرب. والحكاية
Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح
Baca Juz 2, halaman 87
Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 2، ص 87 (SanadKitab #21525, hlm. urut 486)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.