Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 2, halaman 108

  1. ومن كتاب الصلاة
  2. ومن الباب الرابع في كيفية الصلاة

سليمان (١) ما لا أحصي صلاة الصبح والمغرب، فكان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قبل فاتحة الكتاب (٢)، وبعدها، وسمعت المعتمر يقول: ما آلوا أن أقتدي بصلاة أبي (٣)، وقال أبي: ما آلوا أن أقتدي بصلاة أنس بن مالك، وقال أنس: ما آلوا أن أقتدي بصلاة رسول الله ﷺ". رواه الحافظ أبو بكر البيهقي (٤) وقال: "رواته كلهم ثقات". وليس هذا مناقضاً للذي قبله؛ لإمكان أن يكون أنس سمعه من بعض الصحابة عن رسول الله ﷺ، فرواه عن رسول الله ﷺ حين ذكر أنه مقتدٍ به فيه. ثم إنه ليس في نفي الجهر إثبات الإسرار؛ فإن الجهر قد يطلق ويراد به: الجهر الشديد (٥) قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ (٦). وفي بعض ما ذكرناه جواب عمَّا احتجوا

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 2، ص 108 (SanadKitab #21525, hlm. urut 507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.