Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 2, halaman 111

  1. ومن كتاب الصلاة
  2. ومن الباب الرابع في كيفية الصلاة

ناسياً لم يضر، ... ولكن ليس هذا تفريعاً عليه؛ إذ فرق بينه وبين ترك ترتيبها ناسياً" (١). فقوله "إذ فُرِّق" هو بضم الفاء، لا بفتحها؛ لأن هذا الفرق ليس عن الشافعي، وإنما ذكره الشيخ أبو محمَّد الجويني زيادة على النص تفريعاً على الجديد لا على القديم (٢)؛ فإن ترك ترتيبها لا يضر على القديم إذ لا يزيد على تركها من أصلها.

قوله: "ويتأيد ذلك بأنّه لو طوَّل ركناً قصيراً ناسياً لم يضر، وإن انقطعت به موالاة (٣) الأركان" (٤) يعني يتأيد ما سبق من أن ترك الموالاة في الفاتحة ناسياً (لا (٥) يضر: بأن ترك الموالاة بين أركان الصلاة ناسياً) (٦) لا يبطلها، مع أنه يبطلها ترك الترتيب ناسياً، كما لو قدَّم السجود على الركوع ناسياً، فكما فرَّقنا بين الموالاة والترتيب في الأركان، كذلك نفرق بينهما في القراءة فاعلم ذلك (٧)، والله أعلم.

قوله في جهر المأموم بالتأمين: (لما روى أبو هريرة أن رسول الله ﷺ كان إذا أمَّن أمَّن من خلفهُ حتى كان للمسجد ضجة) (٨) هكذا أورده شيخه (٩) ﵀ وإيانا -

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 2، ص 111 (SanadKitab #21525, hlm. urut 510)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.