Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 2, halaman 119

  1. ومن كتاب الصلاة
  2. ومن الباب الرابع في كيفية الصلاة

صاحب "الشامل" (١)، وحكى عن أحمد ما ذكرناه، وجعله مسألة خلاف، واحتج بحديث ضعيف، وبأنه زيادة حمد. وهذا غير مرضي. ثم إن معنى قوله "وبحمده" عند بعضهم: وبحمده ابتدئ، وقيل معناه: بحمدٍ (٢) سبحتك وهذا أشهر. قلت: وعلى هذا فقوله "بحمده (٣) " حال، والتقدير فيه: وحامداً سبحته (٤)، والباء بمعنى مع (٥)، والله أعلم.

قوله: "وروى أبو هريرة أن النبي ﷺ كان يقول: اللهم لك ركعت ... إلى آخره" (٦) هذا حديث ثابت، لكن من حديث علي بن أبي طالب ﵁ أخرجه مسلم في "صحيحه" عنه (٧)، ولكن (٨) دون قوله "أنت ربي" ودون قوله "وما استقلت به قدمي لله ربِّ العالمين" وهما في رواية الشافعي (٩). وأما من حديث أبي هريرة: فقد رواه الشافعي (١٠) عن

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 2، ص 119 (SanadKitab #21525, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.