Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 2, halaman 126

  1. ومن كتاب الصلاة
  2. ومن الباب الرابع في كيفية الصلاة

يوجد مثله في الصبح، ووقع ذلك منهم في المغرب؛ لأن تركه غير محظور، فكان ذلك مصيراً منهم إلى ما لا حرج فيه في إحدى الصلاتين توسعاً، أو لغير ذلك. وأما الصبح فقد روينا عن العوام بن حمزة (١) قال: (سألت أبا عثمان (٢) عن القنوت في الصبح قال: بعد الركوع. قلت: عمن؟ قال: عن أبي بكر، وعمر، وعثمان ﵃ (٣). وذكر البيهقي أن إسناده حسن (٤). وعن الشافعي ﵁ أنه قال: "قنت بعد رسول الله ﷺ في الصبح: أبو بكر، وعمر، وعلي (٥) كلهم بعد الركوع، وعثمان بعض (٦) إمارته، ثم قدَّم القنوت قبل الركوع وقال: ليدرك من سبق" (٧). هذا بيان شاف لصحة مذهبنا في القنوت، وكثيراً ما يصول مخالفونا علينا بما في الصحيح من قوله: (قنت شهراً ثم تركه)،

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 2، ص 126 (SanadKitab #21525, hlm. urut 525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.