قال: "إلا ما روي عن بعض أهل الحديث من تخصيصه بقنوت مصحف أبي بن كعب ﵁ وهو: اللهم إنا نستعينك، ونستغفرك .... إلى آخره" (١). بل مخالف لفعل رسول الله فإنه كان يقول في قنوته: (اللهم أنج فلاناً وفلاناً، اللهم ألعن فلاناً وفلاناً" (٢). من غير تقيُّد (٣) بمعين، فليعد هذا إذاً غلطاً، غير معدود وجهاً في المذهب (٤)، والله أعلم.
وجه طريقة من قال: إن لم تنزل نازلة لم يجز القنوت، وإن نزلت فقولان: القياس على سائر الأركان؛ فإنها (٥) لا يقنت فيها وإن نزلت نازلة (٦). وهذه الطريقة (٧) وإن قربها المؤلف، فهي بعيدة مخالفة لظاهر المذهب (٨)، ومخالفة لما