وقوله: "والنقل متردد في ثلاث عشرة" (١) اعلم أن معناه: أن النقل فيها في ثبوته وصحته تردد؛ وذلك أنه روي عن عائشة ﵂ أنه ﷺ لم يكن يوتر بأكثر من ثلاث عشرة. أخرجه أبو داود (٢)، وقد روي بلفظ آخر هذا (٣) أصرح منه (٤)، لكن يرد عليه وجوه ثلاثة: أحدها: أنه روي عن عائشة ﵂ أنها قالت: (كان رسول الله ﷺ يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة يسلِّم من كل ركعتين ويوتر بواحدة ويسجد سجدة). أخرجه مسلم في "صحيحه" (٥)، وهذا يتضمن نفي الزيادة على إحدى عشرة ركعة. والثاني: أنا روينا عن عائشة ﵂ أنها قالت: (كان رسول الله ﷺ يصلي ثلاث عشرة ركعة بركعتيه قبل الصبح) أخرجه أبو داود (٦)، وهذا تفسير
Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح
Baca Juz 2, halaman 221
Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 2، ص 221 (SanadKitab #21525, hlm. urut 620)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.