قوله في الاستخلاف: "الجديد جوازه، وقد نقل فيه الخبر" (١) ورد في ذلك في "الصحيحين" (٢) حديث سهل بن سعد الساعدي في صلاة أبي بكر ﵁ بالناس لغيبة رسول الله ﷺ في إصلاحه بين طائفتين من الأنصار (٣)، ثم رجوعه ﷺ في أثناء الصلاة، وتقدمه وتأخر أبي بكر، وإئتمامهم به ﷺ في بقية الصلاة، والله أعلم.
قوله في المزحوم عن السجود في الجمعة: "ينتظر التمكن، وقيل: إنه يومئ، أو (٤) يتخير بين الإيماء والانتظار كتخيُّر العاري بين الصلاة قائماً أو قاعداً، وهو ضعيف" (٥) هذه عبارة توهم خلاف الصواب، ويحتاج في تطبيقها على الصواب إلى تكلُّف من موفَّق، والعبارة المفصحة عن الصواب في ذلك أن نقول: ينتظر التمكن من السجود، هذا (٦) هو المذهب الذي قطع به الجمهور (٧). وقيل: - وهو