Lewati ke konten

Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح

Baca Juz 2, halaman 375

  1. ومن كتاب صلاة العيدين
  2. ومن باب الخسوف

لنظم الصلاة المعهودة، فإنه إذا بقي عليه قومة وركوع فحسب فيلزم في التدارك أحد محذورين: إما أن يقعد عن اعتداله من الركوع ويتشهد ويسلَّم؛ لأن السجود (١) أتى به، ووقع محسوباً له كما قبله، وإما أن يعود ويسجد مرَّة أخرى، وكل واحد منهما تغيير لنظم هذه (٢) الصلاة، والله أعلم.

قوله: "في جنح (الليل) (٣) " (٤) هو بكسر الجيم وضمه أي طائفة منه (٥).

قوله: (٦): "لأن الليل باق، وسلطان القمر في جميعه" هذا كلام الأصحاب (٧)، وليس ينثلج الصدر به، ولعل تحقيقه - والله أعلم -: أن بقاء (٨) الليل الذي هو مظنة سلطانه - مع أن الأصل بقاء الخسوف في نفسه - يوجب بقاء شرعية الصلاة، كما إذا غطَّاه غيم، بخلاف ما إذا طلعت الشمس في الخسوف، أو غربت في الكسوف فإن ذلك كزوال الكسوف بالانجلاء؛ من حيث إن القمر الخاسف أو الشمس الكاسفة مجموع يتركب من ذات ووصف،

Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 2، ص 375 (SanadKitab #21525, hlm. urut 774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.