والمطر (١) في (٢) عاثور، وهو شبه ساقية تحفر له، يجري فيه الماء إلى أصوله، وسمي ذلك عاثورا (٣)؛ لأنه يتعثر بها (٤) المارّ الذي لا يشعر بها، وهذا (٥) هو الذي فسّره الشيخ أبو إسحاق ﵀ في "مهذبه" (٦)، لكنه لم يقيّده بماء (٧) السيل من ماء (٨) المطر، فاشكل على القلعي اليمني (٩) شارح ألفاظه، فقال في معرض الإنكار، العَثَرِيّ: هو ما سقت السماء، لا اختلاف فيه بين أهل اللغة (١٠)، فوقع فلم يسلم أيضاً من حيث إنه أطلق أيضاً ولم يقيّد، والله أعلم.
Kitab: Syarh Musykilil Wasith · Pengarang: ابن الصلاح
Baca Juz 3, halaman 121
Rujukan halaman ini: شرح مشكل الوسيط، ج 3، ص 121 (SanadKitab #21525, hlm. urut 943)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.