Lewati ke konten

Kitab: Ashlahul Adyan lil Insaniyyah · Pengarang: أحمد بن عبد الغفور عطار

Baca halaman 69

  1. ديانة موسى

وفي سفر مويدقنان ١ حرف أ: "للحاخامين السيادة

على الله، وعليه إجراء ما يرغبون فيه ".

وفي سفر بابامزيا ٨٦ حرف أ: " إذا احتدم الخلاف

بين الحاخامين والله فالحق مع الحاخامين ".

فيهوه الذي كان له التفرد بين الآلهة قد هبطت

مكانته إلى حد ارتفاع الحاخامين عليه في المكانة، فكل

منهم يهوه، ويهوه خاضع لهم، وينفذ الأمر الذي يريدون،

وإذا اختلف معهم فالحق معهم وليس معه، بل صرح سفر

مويدقنان من التلمود أن للحاخامين السيادة على يهوه

إلههم المعبود.

وعقب دة اليهود التي جاءت في التوراة والتلمود

وأسفارهم المقدسة فى " الله " عقيدة شاذة ومفرقة في

الوثنية، وللقارئ أن بحكم عليها من أصح النصوص التي

جاءت في كتبهم المقدسة.

وأما عقيدتهم في - رسلهم فقد أشرنا إليها، وكلهم طعين

من قبلهم طعناً يسقط العدالة والشرف والإنسانية

والكرامة والنبوة.

وأما عقيدتهم في المسيح ﵊ وفي أمه

الصديقة الطاهرة ﵍ فشيء لا يتصوره عقل

Rujukan halaman ini: أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعة، ص 69 (SanadKitab #21526, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.