Lewati ke konten

Kitab: Ashlahul Adyan lil Insaniyyah · Pengarang: أحمد بن عبد الغفور عطار

Baca halaman 98

  1. الإسلام

العهد الجديد، مع أن اليهود لا يؤمنون بها، بل يكفرون

بها وبالمسيح أشد الكفر - كما مر الذكر بالتفصيل فيما سبق

من الصفحات - وأضاف المسيحيون إلى إيمانهم بالعهد

القديم والجديد إيمانهم بأن عيسى إله فزعموا الله الآب،

والله الابن - ويقصدون عيسى - والله روح المقدس،

وعبدوهم من دون الله.

والتثليث - كما مر الذكر - موجود في كثير من

الديانات الوثنية، وفي بعضها موجود بالتقسيم المسيحي

وبالأسماء الواردة فيه، وصفات الثالوث سبق المسيحية َ

ورودها في تلك الديانات.

فالله في المسيحية ثلاثة، وجعلوها ديانة مركبة معقدة،

وجعلوا في المسيح طبيعة الله وصفاته، وأضافوا إليه من

الوثنيات صفات حتى أغرقوا في الوثنية.

أما الله في الإسلام فهو واحد أحد، وليس بربِّ أمة

دون أمة، أو عصر دون عصر، بل هو رب العالمين، رب

الكون كله، رب كل شيء، كامل في صفاته وذاته،

وليس له شريك ولا ند ولا شبيه ولا زوجة ولا ولد، لأن

وجود هؤلاء يقضي على الكمال المطلق الذي تفرد به الله

ﷻ، وتنزه عن النقص كله.

Rujukan halaman ini: أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعة، ص 98 (SanadKitab #21526, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.