Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1179

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل السابع في الحقيقة والمجاز
  3. المبحث الثاني في المجاز
  4. المطلب الثاني عشر بيان أنه إذا غلب المجاز في الاستعمال فإن اللفظ يحمل عليه

المطلب الثاني عشر بيان أنه إذا غلب المجاز في الاستعمال

فإن اللفظ يحمل عليه

لقد بيَّنا في المطلب السابق: أن اللفظ المجرد عن القرائن يحمل

على المعنى الحقيقي، ولا يحمل على المجاز، ولا يكون مجملاً،

لكن إذا غلب المجاز في الاستعمال، أي: تعارف الناس واعتادوا

على التخاطب بالمجاز دون الحقيقة، وانتشر ذلك بينهم، فإن اللفظ

يحمل على المجاز، وتكون الحقيقة - على ذلك - كالمتروكة المنسية

التي لا تنقدح في أذهان المتخاطبين.

فلو قال شخص: " رأيت راوية "، فإنه ينقدح في أذهان الناس

أن المقصود بذلك هو: وعاء الماء، ولا تنقدح في أذهانهم الحقيقة،

وهو: الجمل الذي يستقى عليه.

كذلك لو قال: " رأيت غائطا "، فإنه ينقدح في أذهان الناس

ذلك الشيء المستقذر الخارج من الإنسان، ولا تنقدح في أذهانهم

الحقيقة وهو: المكان المطمئن المنخفض من الأرض.

ففي هذين المثالين صار الوضع الأول - وهو الحقيقة - منسيا

متروكا، والمجاز معروفا سابقا إلى الفهم، ولا يمكن صرفه إلى

الحقيقة إلا بدليل.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1179 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.