Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1248

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل التاسع في النص، والظاهر، والمجمل وما يتعلق بها
  3. المبحث الثالث في المجمل
  4. المطلب السابع في المبين - بفتح الياء - والمبين - بكسرها - والبيان

النوع الثاني: أن تكون إفادته للمراد بسبب راجع إلى العقل مثل

قوله تعالى: (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ) ، حيث إن اللغة قد اقتضت طلب

السؤال من القرية، وهو غير ممكن عقلاً، بل المقصود هو طلب

السؤال من أهل القرية؛ لأن الأبنية لا يوجه إليها أسئلة.

وسمي ذلك بالمبين بنفسه - وإن كان متوقفاً على العقل - لتعين

المضمر من غير توقف.

ففي هذين النوعين كأن المتكلم أورد اللفظ مبينا واضحه مفهوما غير

محتاج إلى غيره مشتق من " متبين ".

القسم الثاني. المبين بغيره، وهو: الذي لا يستقل بإفادة معناه،

بل يفتقر إلى دليل يبينه من قول أو فعل، وذلك الدليل يسمى مبيِّنا

- بكسر الياء - وسيأتي الكلام عن هذا بالتفصيل إن شاء اللَّه في

المسألة التالية.

***

المسألة الرابعة: أقسام المبيِّن - بكسر الياء -:

المبيِّن - بكسر الياء - قد يكون قولاً، وقد يكون فعلاً من

الرسول ﷺ، وقد يكون كتابة، وقد يكون تركا للفعل، وقد يكون سكوتاً، وقد يكون إشارة، وإليك بيان ذلك:

القسم الأول: البيان بالقول، ويُسمَّى: البيان بالكلام، وهو:

التلفظ صراحة بالمراد.

والدليل على أنه يحصل بالقول والكلام البيان: الوقوع؛ حيث

وقع ذلك في الشريعة، والأمثلة على ذلك كثيرة.

ومنها قوله تعالى: (إن اللَّه يأمركم أن تذبحوا بقرة) حيث إن

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1248 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.