Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1284

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل العاشر في حروف المعاني
  3. المبحث الأول في " الواو "

الدليل الثاني: أنه لما قال سُحيم عبد بني الحسحاس:

عميرة ودع إن تجهزت غازياً ... كفى الشبيب والإسلام ناهيا

قال له عمر بن الخطاب ﵁: لو قدمت الإسلام

على الشبيب لأجزتك.

وجه الدلالة: أنه لو لم تكن الواو للترتيب لما أنكر عمر ذلك -

وهو من أهل اللسان - فدل ذلك على أن الواو للترتيب.

جوابه:

إن هذا الإنكار إنما كان على وجه الأدب في تقديم الأهم في

الذكر، لا لأن الواو تقتضي الترتيب؛ جمعا بين الأدلة.

المذهب الئالث: أنها للجمع بقيد المعية، وهو مذهب بعض

المالكية والحنابلة.

دليل هذا المذهب: الوقوع؛ حيث وقع أن " الواو " قد جاءت

بمعنى " مع " في كلام العرب، من ذلك قول أبي الأسود الدؤلي:

لا تنه عن خلق وتأتي بمثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم

وقوله تعالى: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ) .

فإن الواو - هنا - قد استعملت بمعنى " مع "، والاستعمال دليل

الحقيقة.

جوابه:

إن استعمال " الواو " في غير المعية أكثر، والكثرة يرجح بها،

فتكون " الواو " لغير المعية، ولا تستعمل للمعية إلا بقرينة، وقد

حصل هنا، فقد استعملت للمعية بقرينة، ولا نزاع عند دلالة

القرينة.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1284 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.