Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1288

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل العاشر في حروف المعاني
  3. المبحث الثاني حرف " الفاء "

وأما الدليل على أنها للتعقيب فهو وقوعها في جواب الشرط مثل

قولك.: " إن دخلت الدار فأنت طالق " فالجواب - وهو الطلاق -

يلي الشرط عقبه بلا مهلة.

المذهب الثاني: أن " الفاء " لا تدل على الترتيب.

وهو محكي عن الفراء.

دليل هذا المذهب:

قوله تعالى: (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ) .

وجه الدلالة: أن مجيء الباس إنما يكون قبل الهلاك، فهذا يدل

على أن " الفاء " تأتي وهي لا تدل على الترتيب، وكذلك قوله

تعالى: (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله) .

جوابه:

إن في الكلام حذفاً تقديره: " أردنا إهلاكها فجاءها بأسنا "،

ومثله الآية الأخرى، ولا شك أن إرادة الإهلاك سابقة على مجيء

البأس، ولا شك أن إرادة قراءة القرآن سابقة على قراءته، فتكون

الفاء في النصين على أصلها من الترتيب والتعقيب.

المذهب الثالث: أن الفاء لا تدل على التعقيب.

وهو مذهب بعض العلماء.

دليل هذا المذهب:

قوله تعالى: (قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ) .

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1288 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.