Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 1, halaman 127

  1. الباب الثاني الحكم الشرعي، والتكليف به
  2. الفصل الأول في حقيقة الحكم الشرعي وما يتعلق بها
  3. المبحث الأول في تعريف الحكم الشرعي

فالفعل هنا عام لأفعال الجوارح كوجوب الصلاة والحج والصوم،

ولأفعال اللسان كتحريم النميمة والغيبة، ولأفعال القلوب كوجوب

النية والقصد.

وقولنا: " بفعل المكلف ": أخرج الأحكام العقائدية، لأن

المعرف إنما هو الحكم الشرعي العملي، وليس المعرف مطلق الحكم

الشرعي.

والمراد بالمكلف هو: البالغ العاقل، غير الملجأ، الذي يفهم

الخطاب، ولم يحل دون تكليفه أي حائل.

وعبَّرنا بالمكلف، ولم نقل: " بأفعال المكلفين " - كما ذكر ذلك

بعض الأصوليين - وذلك ليشمل الأحكام المتعلقة بفعل مكلف واحد

خاصة به مثل الأحكام الخاصة بالنبي ﷺ، كتزويجه بأكثر من أربع،

ومثل الحكم الخاص بخزيمة بن ثابت الأنصاري، حيث بيَّن النبي

ﷺ أن شهادته تكفي عن شهادة رجلين، ومثل الحكم الخاص بأبي بردة، حيث بيَّن النبي ﷺ أن العناق - وهي الأنثى من ولد المعز قبل استكمالها الحول - تجزئ في الأضحية عنه ولا تجزئ عن غيره.

وقولنا: " بفعل المكلف ": أخرج الخطابات الواردة من اللَّه التي

لا تتعلق بفعل المكلف، وهي:

١ - الخطاب المتعلق بذاته سبحانه، كقوله تعالى: (شهد الله أنه

لا إله إلا هو) .

٢ - الخطاب المتعلق بصفته سبحانه، كقوله: (الله لا إله إلا هو

الحي القيوم) .

٣ - الخطاب المتعلق بفعله سبحانه، كقوله: (الله خالق كل شيء) .

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 1، ص 127 (SanadKitab #21529, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.