Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1320

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الحادي عشر في الأوامر والنواهي
  3. المبحث الأول في الأمر
  4. المطلب الثالث هل للأمر صيغة موضوعة في اللغة؟

المذهب الثاني: أنه ليس للأمر صيغة في اللغة، وإنما صيغة "افعل "

مشتركة بين الأمر وغيره، ولا يحمل على أحدهما إلا بقرينة.

وهو مذهب أكثر الأشاعرة.

أدلة هذا المذهب:

الدليل الأول: أن هذه الصيغة - وهي: " افعل " - إما أن تثبت

أنها للأمر عن طريق العقل، أو النقل.

فإن زعمتم أنها ثبتت للأمر عن طريق العقل، فهذا باطل؛ لأن

العقل لا مدخل له في اللغات، وإن زعمتم أنها ثبتت للأمر عن

طريق النقل، فهذا باطل - أيضا -؛ لأن النقل قسمان: " متواتر "

و"آحاد".

فإن زعمتم أنها ثبتت للأمر عن طريق التواتر فهذا باطل؛ لأنه لو

ثبت ذلك عن هذا الطريق: لعلمناه بالضرورة كما علمتموه، ولكننا

لم نعلمه فثبت أنه لم تثبت أنها للأمر عن التواتر.

وإن زعمتم أنها ثبتت للأمر عن طريق الآحاد فهذا باطل؛ لأن

الآحاد لا تثبت به قاعدة أصولية كهذه القاعدة وهي: أن " افعل "

صيغة للأمر؛ حيث إن الآحاد لا يفيد إلا الظن، والقاعدة الأصولية

قطعية، والظني لا يثبت القطعي، إذن: لا أصل لإثبات هذه

الصيغة.

جوابه: يجاب عنه بأجوبة:

الجواب الأول: أن هذا الدليل يقتضي المطالبة بالدليل على أن

"افعل " صيغة للأمر، وهذا باطل؛ لأمرين:

الأمر الأول: أن المطالبة بالدليل ليس بدليل.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1320 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.