Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 3, halaman 1438

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. المطلب الخامس عشر امتثال الأمر هل يحصل به الإجزاء ويسقط القضاء؟
  3. المبحث الثاني في النهي
  4. المطلب الخامس إذا ورد النهي بعد الأمر فماذا يقتضي؟

على الوجوب، ولا يلزم من العمل بما هو أقوى العمل بما هو

أضعف، ولذلك يقول ﵇: " ما اجتمع الحلال والحرام إلا

غلب الحرام الحلال ".

الوجه الثاني: أن الأصل في الأشياء العدم، فالقول بأن النهي

بعد الأمر يقتضي التحريم فيه عمل بالأصل.

الوجه الثالث: أن الشارع قد اعتنى بدرء المفاسد أشد من عنايته

من جلب المنافع والمصالح، فالقول بأن النهي بعد الأمر للتحريم فيه

عمل بهذا الأصل.

المذهب الثاني: أن - صيغة النهي الواردة بعذ الأمر تقتضي الإباحة

- مثل: صيغة الأمر الواردة بعد النهي؛ حيث قلنا: إنها تقتضي

الإباحة.

دليل هذا المذهب:

أن تقدم الأمر على النهي يعتبر قرينة على أن الفعل مأذون فيه،

وليس ممنوعاً، وبذلك تكون صيغة النهي ليس مراداً منها - حقيقتها،

بل تكون مجازاً في الإباحة لهذه القرينة.

جوابه:

إن هذا الدليل يفهم منه قياس " النهي الوارد بعد الأمر " على

"الأمر الوارد بعد النهي "، وهذا لا يصح؛ لأن النهي الوارد بعد

الأمر يختلف عن الأمر الوارد بعد النهي، فلو قال السيد لعبده: "لا

تدخل هذه الدار "، ثم قال له: " ادخلها " هذا يعتبر إذنا بالدخول

بعد أن حرم عليه الدخول.

بخلاف ما لو قال له: " ادخل هذه الدار "، ثم قال له: " لا تدخلها "، فإنه يعتبر تحريما بعد وجوب.

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 3، ص 1438 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.