Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadzdzab fi 'Ilmi Ushulil Fiqh al-Muqaran · Pengarang: عبد الكريم النملة

Baca Juz 4, halaman 1687

  1. الباب الرابع في الألفاظ ودلالتها على الأحكام
  2. الفصل الثاني عشر في العموم والخصوص
  3. المبحث الثاني في الخصوص
  4. المطلب الرابع في المخصصات المتصلة

تعالى في سورة أخرى: (أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا)

ثم استثنى في سورة أخرى قائلاً: (إلا عبادك منهم المخلصين) ،

وهم القليل المذكور، ولهذا قيده بلفظ " منهم "، فثبت أنه استثنى الأقل وأبقى الأكثر.

أما الآية الثانية، فإن اللَّه تعالى قال فيها:

(إن عبادي ليس لك عليهم سلطان) ، فأضاف العباد إليه مطلقا،

وذلك يقع على كل عبد له من مَلَك، وآدمي، وجني، ثم قال:

(إلا من اتبعك من الغاوين) ، والغاوون من جميع العباد هم الأقل؛ لأن الملائكة كلهم غير غاوين كما قال تعالى: (بل عباد مكرمون) ، وهم أكثر

الخلق، ويضاف إليهم من آمن من الإنس والجن، فيكونون أكثر من

الغاوين، فثبت أنه استثنى الأقل، وأبقى الأكثر.

الجواب الثاني: لا نُسَلِّمُ أن " إلا " في الآيتين للاستثناء، بل هي

بمعنى " لكن "، والتقدير يكون في الآية الأولى: " ولكن عبادك

المخلصين لا أستطيع غوايته "، والتقدير في الآية الثانية: " ولكن

من اتبعك من الغاوين فإن جهنم موعدهم أجمعين ".

أما الآية الأولى فظاهر فيها أن المراد"بلفظ " إلا ": " لكن ".

أما الآية الثانية وهي قوله: (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك) ، فظاهرها يفيد أنه استثناء - في السلطان، تقديره:

" إلا اتبعك من الغاوين، فإن لك عليهم سلطانا "، وهذا لا يصح؛

لأن الغاوين لا سلطان له عليهم - أيضا - دلَّ على ذلك قوله تعالى:

(وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي) ، فأخبر أنه لا سلطان له على الغاوين - أيضا - فدل هذا على

Rujukan halaman ini: المهذب في علم أصول الفقه المقارن، ج 4، ص 1687 (SanadKitab #21529, hlm. urut 1587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.